ثالثاً: حكمه:١
ذهب الجماهير من المحدّثين والفقهاء والأصوليين إلى أنَّه مرفوع، وهذه أهمّ أقوالهم في ذلك:
١ - قال أبو عبد الله الحاكم (ت ٤٠٥ هـ) :
النوع السادس من معرفة علوم الحديث هو معرفة الأسانيد التي لا يذكر سندها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمّ ذكر أمثلة لذلك وهي:
أ - ذكر بإسناده إلى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " كنّا نتمضمض من اللبن ولا نتوضّأ منه " .
ب - وبإسناده إلى أنس بن مالك قال: " كان يقال في أيام العشر بكلّ يوم ألف يوم، ويوم عرفة عشرة آلاف " ،