أم لم يضف.
قال الحافظ ابن حجر: " هو الذي اعتمده الشيخان في صحيحهما، وأكثر منه البخاريّ " ١.
وقال أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الحاكم (ت ٤٠٥ هـ) : " ... إذا قاله الصحابيّ المعروف بالصحبة فهو حديث مسند - مرفوع -، وكلّ ذلك مخرّج في المسانيد " ٢.
وقال أبو زكريا محي الدين بن شرف النوويّ (ت ٦٧٦ هـ) :" وظاهر استعمال كثير من المحدّثين، وأصحابنا في كتب الفقه أنَّه مرفوع مطلقاً سواء أضافه أو لم يضفه، وهذا قويّ فإنَّ الظاهر من قوله: كنّا نفعل، أو كانوا يفعلون الاحتجاج به، وأنَّه فعل على وجه يحتجّ به،