"لا يزال أهلُ الغربِ ظاهرين على الحقِّ حتى تقوم الساعةُ" على اعتبار أن أهل الغرب هم أهل الشام، كما قال الإمام أحمد، وأيَّدَه شيخ الإسلام ابن تيمية في "فضل الشام وأهله" ١ من وجهين:
الأول: ورود ذلك صراحةً في بعض الأحاديث.
الثاني: أن لغته -صلى الله عليه وسلم- وأهل مدينته في أهل الغرب؛ أنهم أهل الشام, فراجعه فإنه مهم، ومفيد جدًّا، ولعل من نفى ذلك من المعاصرين، وذهب إلى أن المُراد بذلك "المغاربة" الذين يسكنون شمال غرب "أفريقية" ؛ لم يقف على لغته -صلى الله عليه وسلم- المذكورة.
وقد روي الحديث عن أبي هريرة من وجهين آخرين بزيادة أخرى قريبة من هذه في المعنى، ولا تصحُّ أيضًا، كما سيأتي في الحديث السابع والعشرين، والتاسع والعشرين.