٣- أخبرنا أبو (١) بن محمد الأصبهاني بها , أبنأ أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك , أنبأ أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي , ثنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب الرازي , ثنا أبو بكر محمد بن هارون , ثنا أبو صالح سعيد بن عبد الحميد , أنبأ مؤمل بن إسماعيل , ثنا يعقوب بن إسماعيل المدني , ثنا عبد الرحمن بن حرملة , عن سعيد بن المسيب , عن أبي موسى قال: ((انطلقت مع رَسُولَ الله ? فدخل حَائِطٍ الرجل من الأنصار , فقال: يا أبا موسى أملك علي بالباب , فاستأذن رجل فإذا هو أبُو بَكْرٍ, فَقال: ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ , فَدَخَلَ وهو يحمد الله فأقعده النبي صلى الله عليه وسلم عن يَمِينه , ثم جاء عُمَرُ فاستأذن , فَقال: ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ , فَدَخَلَ وهو يحمد الله فأقعده النبي صلى الله عليه وسلم على يَسَارِهِ فامتلأ الْقُفَّ , ثم جاء عُثْمَانُ فاستأذن , فَقال: ائْذَنْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ على بَلْوَى تُصِيبُهُ, فَدَخَلَ وهو يحمد الله , ويقول: اللهم صبراً , فَدَخَلَ وقد امتلأ الْقُفَّ , فأقعده قبالتهم عن الشِّقِّ الآخَرِ.)