الصفحة 2 من 7

: وَأَمَّا قِصَّةُ أَبِي عُمَيْرٍ فَأَنَا ذَاكِرُهَا بِرِوَايَتِهَا، وَمُلَطِّفٌ الْقَوْلَ فِي تَخْرِيجِ مَا فِيهَا مِنْ وُجُوهِ الْفِقْهِ وَالسُّنَّةِ وَفُنُونِ الْفَائِدَةِ وَالْحِكْمَةِ؛ لِيَعْلَمَ الزَّارِي عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ بِهِ أَنَّهُمْ بِالْمَدْحِ بِهِ أَوْلَى وَأَنَّ السُّكُوتَ كَانَ بِهِ أَحْرَى، وَذَلِكَ أَنَّ فِيهِ سِتِّينَ وَجْهًا مِنَ الْفِقْهِ، وَسَنَأْتِي، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَبِعَوْنِ اللَّهِ وَتَوْفِيقِهِ، عَلَى بَيَانِ ذَلِكَ وَتَفْصِيلِهِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت