. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= قال الترمذي:
"حديثٌ حسنٌ" !
وقال الدارقطنيُّ:
"تفرد به مصعبُ بْنُ شيبة، وخالفه أبو بشر، وسليمان التيمىُّ فروياه عن طلق قولهُ غير مرفوعٍ" .
وسبقه المصنِّفُ -رحمه الله- إلي ذلك، فروى الحديث (٨/ ١٢٨) من طريق سليمان التيمي وجعفر بن إياس أبي بشر، عن طلق بن حبيب قال: عشرة من الفطرة ... فذكره، ثم قال:
"وحديث سليمان التيمي وجعفر بن إياس أشبهُ بالصواب من حديث مصعب بن شيبة، ومصعب منكرُ الحديث" اهـ.
قال الزيلعيُّ في "نصب الراية" (١/ ٧٦) :
"وهذا الحديث وإنْ كان مسلمٌ أخرجه في " صحيحه " ففيه علَّتان، ذكرهما الشيخُ تقيُّ الدين في " الإمام "، وعزاهما لابن مندة:
إحداهما: الكلام في مصعب بن شيبة. قال النسائيُّ: " منكَرُ الحديث " وقال أبو حاتمٍ: " ليس بقوىٍّ، ولا يحمدونه ". الثانية: أنَّ سليمان التيمي رواه عن طلق بن حبيب، عن ابن الزبير مرسلًا. هكذا رواه النسائيُ في " سننه"، ورواه أيضًا عن أبي بشر، عن طلق ابن حبيب، عن ابن الزبير مرسلًا. قال النسائيُّ: وحديث التيمىّ وأبى بشر أولى. ومصعب بن شيبة منكر الحديث. انتهى. قال (١) : ولأجل هاتين العلتين لم يخرجه البخاريّ، ولم يلتفت مسلمٌ إليهما؛ لأن =