فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 825

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= "وسندُهُ صحيحٌ" !

* قُلْتُ: سعد بنُ سعيد ضعَّفه أحمدُ وابنُ معينٍ في رواية ولينه النسائيُّ، وذكره ابنُ حبان في "الثقات" وقال: "يخطئ" .

وقال أبو حاتمٍ: "مؤدٍّ" !

قال ابن أبي حاتم في تفسيرها:

"يعني أنه كان لا يحفظ، ويؤدى ما سمع" .

ووثقه ابنُ سعد والعجليُّ، وقال ابنُ معينٍ في روايةٍ: "صالح" ومثل هذا يُحسَّنُ حديثه لأجل المتابعات.

٢ - عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن أبي أيوب.

أخرجه الطبرانيُّ في "الكبير" (ج ٤ / رقم ٣٩٢١) ، والطحاويُّ (٤/ ٢٣٢) من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهريَّ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن أبي أيوبٍ قال:

"نهانا رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ نستقبل القبلة بغائطٍ أو بوِلٍ، فلما قدمنا الشام وجدنا مرافقهم مراحيض قد استقبل بها القبلة، فنحن ننحرف، ونستغفر الله" .

وسندُهُ صحيحٌ، ولكن قال أبو حاتم -كما في "العلل" (٦٦) "هو خطأ" ولم يظهر لي وجه الخطأ، وفي السياق كلامٌ غير مفهوم، فلعلَّ هذا هو الذي حجب عني وجه الخطأ.

والله أعلم.

٣ - أبو الأحوص، عنه.

ويأتي ذكرُهُ في الحديث القادم إنْ شاء الله.

***

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت