٢٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا.
ــ
٢٧ - إِسْنَادُهُ صَحِيْحٌ.
* محمد بن بشار هو ابن عثمان، أبو بكرٍ البصريّ.
كانوا يلقبونه بـ "بُندار" ومعناها: مَنْ في يده القانون، وهو أصلُ ديوان الخراج. وإنما قيل له ذلك، لأنه كان بُندارًا في الحديث، جمع حديث بلده.
وقد أخرج له الجماعةُ.
وروى عنه المصنف (١٨٦) حديثًا وقال:
"صالحٌ لا بأس به" .
ووثقه العجليُّ، وابن حبان، ومسلمة بنُ قاسم.
وقال أبو حاتمٍ:
"صدوقٌ" .
وقال الدارقطنيُّ:
"من الحفاظ الأثبات" .
أمَّا ما حكاه الدورقيُّ عن ابن معينٍ أنه كان لا يعبأ بـ "بندار" ، ويستضعفه، فمن الجرح المبهم الذي لا يعول عليه أمام التعديل القويّ.
وقد قال الأزديُّ:
"وليس قولُ يحيى والقواريرى مما يجرحه، وما رأيتُ أحدًا ذكره إلَّا بخيرٍ وصدقٍ" . =