فهرس الكتاب
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= أخبرنا عاصم الأحول، قال: قال مورق: أوصى بريدةُ الأسلمى أن توضع في قبره جريدتان. فكان مات بأدنى خراسان، فلم توجد إلَّا في جوالق حمّار ".
ورجاله ثقات، وهو متصلٌ.
...
١٥ - حديثُ شفيّ بن ماتع الأَصبحيّ، رحمه الله.
أخرجه ابنُ المبارك في " الزهد " (٣٢٨ - زوائد نُعيم) ، وابنُ أبي الدُّنيا في " الصمت " (ج ١/ ق ٢١/ ٢) ، وفي " ذم الغيبة " (ق ٦/ ١) ، والطبرانيُّ في " الكبير " (ج ٧ رقم ٧٢٢٦) ، وأبو نُعيم في " الحلية " (٥/ ١٦٧ - ١٦٨) ، وابنُ الأثير في " أُسْد الغابة " (٢/ ٣٩٩ - ٤٠٠) ، وبقىُّ بن مخلدٍ في " مسنده "، وابنُ شاهين -كما في " الإِصابة " (٣/ ٣٩٩) -، من طريق إسماعيل بن عياشٍ، حدثني ثعلبة بن مسلم الخثعمى، عن أيوب بن بشير، عن شفى بن ماتع الأصبحى مرفوعًا: " أربعةٌ يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى، يسعون بين الحميم والجحيم، يدعون بالويل والثبور. يقولُ أهلُ النار بعضهم لبعضٍ: ما بالُ هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى؟ ! قال: فرجُلٌ مغلقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَهُ، ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا، ورجلٌ يأكل لحمهُ. قال: فيُقال لصاحب التابوت ما بالُ الأبْعَدِ قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ ! قال: فيقول: إن الأبعد مات في عنقه أموالٌ إلى الناس ما نجدُ لها قضاءً أو وفاءً. ثم يقالُ للذى يجرُّ أمعاءَهُ: ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ ! فيقال: إنَّ الأبعَدَ كان لا يبالى إن أصاب البول منه لا يغسلُهُ. ثمَّ يقال للذى يسيلُ فوه =