فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 825

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= عليه السلام حتى إذا انتصف اللَّيْلُ -أو قبله أو بعده بقليلٍ- استيقظ، فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده، ثمَّ قرأ العشر الخواتيم من سورة "آل عمران" ، ثمَّ قام إلى شنٍّ معلقةٍ، فتوضأ منها فأحسن وضوءه ... الحديث، ففي هذا ما يدلُّ على جواز ذكر اسم الله وقراءة القرآن مع الحدث " اهـ.

* قلْتُ: أمَّا المعارضة التي ادعاها الزيلعيُّ - رحمه الله - ففيها نظرٌ، لأن النوم في حقه عليه الصلاةُ والسلامُ ليس بناقضٍ للوضوء، وهذا من خصائصه صلى الله عليه وعلى آله وسلم بخلاف غيره، يدلُّ على هذا قولُهُ -بأبي هو وأمي-: " تنام عيناى، ولا ينام قلبي ".

أخرجه أحمدُ (٢/ ٢٥١، ٤٣٨) ، وابنُ خزيمة (١/ ٢٩ - ٣٠) ، وابنُ حبان (٢١٢٤) ، وابنُ الجارود (١٢) ، من حديث أبي هريرة بسندٍ صحيحٍ.

وأصرحُ منه، قولُ عائشة: يا رسول الله! أتنام قبل أن توتر؟ فقال: " يا عائشة! إنَّ عينيَّ تنامان، ولا ينامُ قلبي " أخرجه البخاريُّ (٣/ ٣٣ - فتح) ، ومسلمٌ (١/ ٥٠٩) ، وأبو عوانة (٢/ ٣٢٧) ، وأبو داود (١٣٤١) ، والمصنِّفُ (٣/ ٢٣٤) ويأتي في " كتاب قيام اللَّيْل "-، وأحمد (٦/ ٧٣،٣٦، ١٠٤) . وابنُ خزيمة (١/ ٣٠) ، وابنُ حبان (ج٤/ رقم ٢٤٢١) ، والبيهقيُّ (١/ ١٢٢ و ٢/ ٤٩٦ و ٧/ ٦٢) وفي " الدلائل " (١/ ٣٧١ - ٣٧٢) ، والبغويُّ في " شرح السُّنة " (٤/ ٤ - ٥) من طريق مالك، وهو في " موطئه" (١/ ١٢٠/ ٩) عن سعيد المقبري، عن أبي سلمة، عن عائشة به.

وله شاهدٌ من حديث ابن عباسٍ قال: أقبلت يهودُ إلى رسول الله =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت