. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= بنحو ما هنا، وفيها: " ....... فرفس يحيى بن معين، فرمى به من الدُّكان، وقام فدخل داره. فقال أحمدُ ليحيى: ألم أمنعك من الرجل وأقُلْ لك إنه ثبتٌ؟! قال -يعني يحيى-: والله لرفستُهُ أحبُّ إليَّ من سفرى!! " .
* قُلْتُ: هكذا فليكن الإِتقانُ!، رحمه الله تعالى.
* زهيرُ، هو ابنُ معاوية بن حُدَيْجٍ، أبو خيثمة الكوفيُّ.
أخرج له الجماعة.
قال المصنِّفُ:
"ثقةٌ ثبتٌ" .
ووثقه ابنُ معين، وأبو حاتمٍ وزاد: "متقنٌ" والعجليُّ وزاد: "مأمون" .
وقال أحمد بنُ حنبلٍ:
"زهيرُ فيما روى عن المشايخ ثبتٌ. بَخٍ بَخٍ. وفي حديثه عن أبي إسحق لينٌ، سمع منه بأخرةٍ" .
وكذا قال أبو زرعة وأبو حاتمٍ، ولكنَّ زهيرًا لم يتفرد به، بل توبع كما يأتي قريبًا -إنْ شاء الله تعالى.
* عبد الرحمن بنُ الأسود، هو ابنُ يزيد النخعيُّ.
أخرج له الجماعةُ، وهو ثقةٌ جليلٌ.
وثقهُ ابنُ معين، والمصنِّفُ، وابنُ خراشٍ، والعجليُّ، في آخرين.
قال الحافظُ:
"وقع في " شرح البخاريّ " لابن التين تبعًا للداودى أنَّ عبد الرحمن ابن الأسود الذي أخرج البخاريُّ حديثه " لا يستنجى بروثٍ" عن =