. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= وتوبع محمد بن جعفر أيضًا.
فتابعه عاصمُ بنُ المنذر، قال: دخلتُ مع عبيد الله بن عبد الله بن عمر بستانًا فيه مقراةُ ماءٍ، فيه جلدُ بعيرٍ ميِّتٍ، فتوضَّأ منه، فقُلتُ له: أتتوضأُ منه، وفيه جلدُ بعيرٍ ميت؟! فحدَّثنى عن أبيه، عن النبىِّ صلى الله عليه وسلَّم، قال: "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث" .
أخرج أبو داود (٦٥) وابن الجارود (٤٦) والطيالسىّ (١٩٥٤) (١) ، وابنُ المنذر في "الأوسط" (ج ١ رقم ١٨٩) ، والطحاويُّ في "الشرح" (١/ ١٦) ، والدارقطنيُّ (١/ ٢٢) ، والبيهقُّي (١/ ٢٦٢) والضياء في "المختارة" (ج ٧١/ ق ٥٠٤/ ٢) جميعًا من طريق حماد بن سلمة، ثنا عاصمُ بنُ المنذر به.
وروى لفظ الحديث هكذا عن حمادٍ جماعةٌ، منهم:
"موسى بن إسماعيل، وعفان بن مسلم، والطيالسيُّ، ويزيد بنُ هارون، وعبيد الله بن محمد العيشى، والعلاء بنُ عبد الجبار، ويعقوب بن إسحق الحضرميُّ، وبشر بنُ السريّ" .
وخالفهم آخرون، فرووه عن حماد بن سلمة بسنده سواء، بلفظ: "إذا بلغ الماء قُلَّتين أو ثلاثًا لم يحمل الخبث" .
هكذا على الشك.
من هؤلاء:
"وكيع بن الجراح، وأبو سلمة التبوذكىّ (٢) ، ويزيد بن هارون، =