فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 825

٥٤ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَالَ أَعْرَابِىٌّ فِى الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ.

ــ

٥٤ - إسناده صَحِيحٌ.

* عبيدةُ -بفتح أوَّلِهِ- هو ابنُ حميد بن صهيب التيميّ، أبو عبد الرحمن الكوفي الحذَّاءُ.

قال ابنُ حبان في "الثقات" (٧/ ١٦٣) :

"لم يكن بحذَّاءٍ، كان يجالسُ الحذائين، فنُسب إليهم" .

وثقه ابنُ معين في روايةٍ، وابنُ سعدٍ، وابنُ عمار، وكذا الدارقطنيُّ، وابنُ حبان، وعثمانُ بنُ أبي شيبة، وابنُ شاهين، وابنُ نُمير.

وقال ابنُ معين، والنسائي، والعجليُّ:

"لا بأس به" .

وقد أحسن الثناء عليه الإمامُ أحمدُ، ورفع أمره جدًّا، وقال: "ما أحسن حديثه، وما أدرى ما للناس وله ... كان قليل السقط، وأما التصحيفُ، فليس نجدُه عنده" .

أما قولُ يعقوب بن شيبة.

"لم يكن من الحفاظ المتقنين" .

فليس هذا بجرحٍ، ومعناه: لم يبلغ أعلى درجات الضبط، وهذا لا ينفى أن يكون حافظًا ضابطًا.

وأما قولُ الساجى:

"ليس بالقويّ" .

فجرحٌ مجملٌ، لا يُعبأ به أمام التوثيق المحقق، وقد أثنى على عبيدة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت