. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= ومرةً عن هذا، وربما جمعهم، وهذا موجودٌ لابن شهابٍ، معروفٌ له، كثيرٌ جدًّا " اهـ.
وللحديث طريقٌ آخر.
يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أنه قال:
" إن رجلًا من الأعراب قال: اللهم ارحمنى ومحمدًا، ولا ترحم معنا أحدًا! فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لقد تحجرت واسعًا" قال: ثُمَّ قام الأعرابيُّ فبال في ناحية المسجد، فهَمَّ به أناسٌ، فأمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فقال: "صُبُّوا عليه، فإنما بُعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" .
أخرجه البزار في "مسنده (ج ٢/ ق ٤٠/ ٢) وأبو بكر الشافعيُّ في " الغيلانيات " (ج ٧/ ق ٩٦/ ١) من طريق محمد بن أبي حفصة، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة.
* قُلْتُ: ومحمد بن أبي حفصة، وثقه ابن معين في رواية وابن حبان وقال: " يخطيء ".
وقال ابن المدينى:
" ليس به بأسٌ ".
ولكن ضعّفه يحيى القطان، والنسائيُّ.
وقال ابنُ عدي:
" هو من الضعفاء الذين يُكتب حديثُهم".
ولكنه لم يتفرد به.
فتابعه يونس بن يزيد، عن الزهريّ بسنده سواء. =