فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 825

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= "أأسمع من الشرطي؟! " يعني حميدًا.

فكلام مكيّ بن إبراهيم يومئ إلى دخول حميد الطويل في شيءٍ من عمل السلطان. وقد احتجَّ الناس بحديث حميد الطويل.

...

والحديث أخرجه البخاريُّ (١٢/ ٢٦٨ - فتح) ، ومسلمٌ (٣/ ٢٠٧ - ٢٠٨ نووي) ، وأبو عوانة (١/ ١٩٣) ، وأبو داود (٤٣٥٤) ، والمصنفُ في "القضاء - من الكبرى" -كما في "أطراف المزي" (٦/ ٤٤٩) -، وأحمدُ (٤/ ٤٠٩) ، وابنُ حبان (ج٢/ رقم ١٠٦٨) ، وبحشل في "تاريخ واسط" (٢٣٨) ، والبيهقيُّ (٨/ ١٩٥) من طرقٍ عن يحيى بن سعيد القطان بإسناده سواء. وزادوا:

" .... ثم أتبعه معاذ بن جبل، فلمَّا قدم عليه قال: انزل. وألقى إليه وسادة، وعنده رجلٌ موثقٌ. قال: ما هذا؟!. قال: هذا كان يهوديًّا، فأسلم، ثم راجع دينه، دين السوء، فتهوَّد!! قال: لا أجلس حتى يُقتل، قضاءُ الله ورسوله، ثلاث مراتٍ فأمر به فقُتل. ثم تذاكرا قيام الليل. فقال أحدهما -يعني معاذ-: أمَّا أنا فأنام وأقومُ، وأرجو في نومتى ما أرجو في قومتى" .

وقد أخرجه البخاريُّ (٤/ ٤٣٩ و ١٣/ ١٢٥) ، وأبو داود (٣٥٧٩) وأحمد (٤/ ٤١١، ٤١٧) مختصرًا.

ويأتي ذكر طرقه، والاختلاف في بعضها عند الحديث (٥٣٨٢) من كتاب "آداب القضاة" باب: "ترك استعمال من يحرص على القضاء" .

يسر الله ذلك بمنِّه وكرمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت