. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= ليس بمحفوظ لمالك بهذا الإسناد ... وهذا عندي خطأ في الإسناد لا شك فيه، والله أعلمُ ".
* * *
ثُمَّ اعلم -علَّمنى الله وإياك- أنه قد رواه جماعةٌ آخرون عن أبي الزناد غير مالكٍ، منهُم:
* ١ - سفيانُ بْنُ عُيَينةَ، عن أبي الزناد.
أخرجه الشافعي في " المسند " (ص ٧ - ٨) ، وفي " الأم " (١/ ٦) ، وأحمد (٢/ ٢٤٥) ، والحمديُّ (٦٦٧) وابن الجارود (٢٥) من طريق سفيان ابن عيينة به بلفظ:
" إذا ولغ الكلبُ في إناء أحدكم، فليغسله سبع غسلات ".
وتابعهم عبدُ الجبار بن العلاء، نا سفيان به بلفظ:
" طهوُر إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلبُ أنْ يغسله سبع مرات ".
أخرجه ابن خزيمة (ج ١ / رقم ٩٦) .
* ٢ - هشامُ بنُ عروة، عن أبي الزناد.
أخرجه ابنُ حبان (ج ٤ / رقم ١٢٩٤) ، وابنُ عديّ في " الكامل " (٧/ ٢٦٣٤) ، من طريق عبد الله بنُ أحمد بن موسى وعبدان، كليهما عن عقبة بن مكرم، عن يونس بن بكير، عن هشام بن عروة به، بلفظ:
" إذا ولغ الكلبُ في إناء أحدكم، فاغْسلُوهُ سَبْعَ مرَّاتٍ ".
وتابعهما إسحاقُ بْنُ زيادٍ الأُبُلى؛ ثنا عقبةُ به، وزاد:
" أحسبة قال: إحداهُنَّ بالتراب". =