فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 825

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= جرحًا ولا تعديلًا. وله طريق آخر عند الطبراني في "الأَوسط" وفيه زيادة: "ومجلاةٌ للبصر" .

قال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٢٠) :

"فيه بحر بن كُنيز السقاء، وقد أجمعوا على ضعفه" .

وله طريق آخر عن ابن عباس مرفوعًا، بلفظ:

"عليكم بالسواك، فإنه مطهرةٌ للفم، ومرضاةٌ للرَّبِّ عزَّ وجلَّ، مفرحة للملائكة، يزيد في الحسنات، وهو السُّنَّة، يجلو البصر، ويشدُّ اللَّثة، ويُذهب البلغم، ويُطيب الفم" .

أخرجه ابنُ عديٍّ في "الكامل" (٣/ ٩٢٩) . والبيهقيُّ في "الشُعب" -كما في "طرح التثريب" (٢/ ٦٣) من طريق بقية، عن الخليل بن مرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس به.

* قُلتُ: وهذا حديث منكرٌ.

وبقيَّةُ بن الوليد، مدلسٌ وقد عنعنهُ.

والخليلُ بنُ مرة، ضعّفه المصنفُ، الساجي، والعقيليُّ، وابنُ الجارود وابنُ السكن، وأبو الحسن الكوفي وزاد: "متروك" .

وقال البخاريُّ:

"منكرُ الحديث" .

أمَّا أبو زُرعة فقال:

"شيخٌ صالحٌ" .

وقال العراقي في "طرح التثريب" (٢/ ٦٣) : "والحديث لا يصحُّ" .

رابعًا: حديثُ أبي أمامة، رضي الله عنه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت