فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 825

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

= وكذلك فرّق بينهما النسائيُّ في "الجرح والتعديل" وقد اتفق كلٌّ من مسعر وشعبة وعبد الله بن عيسى على جعله "ابن جبر" أما مالك وحده فقد جعله: "ابن جابر" في حديث عيادة النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله ابن ثابت، وسيأتي إن شاء الله برقم (١٨٤٦) ، ولا شك أن اجتماع هؤلاء يترجح على ما ذهب إليه مالك وحده.

قال الحاكم في "علوم الحديث" (ص- ١٥٠) :

"قال الشافعيُّ: صحَّف مالك: " جبر بن عتيك " إلى " جابر بن عتيك ".

وقال الدارقطنيُّ:

" لم يتابع مالكًا أحدٌ على قوله "جابر بن عتيك" .

وقد رجحه الحافظ في "الفتح" (١/ ٣٠٥) .

أمَّا "جبر بن عبد الله" ، فإنه خطأ.

فأخرجه أحمد (٣/ ٢٦٤) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى، قال: حدثني جبر بن عبد الله، عن أنس بن مالك ... الحديث ".

وقد تقدم كلام الخطيب في ذلك.

أمَّا قول الحافظ المزيّ: هما واحدٌ، ففيه نظرٌ لما تقدم ذكرهُ.

...

والحديث أخرجه البخاري (١/ ٣٧٤ - فتح) ، والإسماعيليُّ في " مستخرجه " -كما في " الفتح" (١/ ٣٧٥) -، ومسلمٌ (٤/ ٧ - نووى) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت