. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
= "الدلائل" (٤/ ١٢٢، ١٢٣) وفي "الاعتقاد" (٢٧٣، ٢٧٤) ، والبغوى (٢/ ٢٥) من طرقٍ عن حماد بن زيد، عن ثابتٍ.
وقد رواه عن حماد جماعةٌ من أصحابه، منهم:
"مسدد بن مسرهد، وأبو الربيع الزهراني سليمان بن داود، وسليمان ابن حرب، ويونس بن محمد المؤدب , وعفان بن مسلم، ومحمد بن عبيد ابن حسَّاب" كلُّهم قالوا في روايتهم: "بقدحٍ رحْرَاح" .
وتابعهم أحمد بن عبدة عند ابن خزيمة لكنه خالفهم في هذا الحرف، فقال: "بقدح زجاج" .
وبوَّب عليه ابنُ خزيمة بقوله: "بابُ إباحة الرضوء من أوانى الزجاج، ضد قول بعض المتصوفة الذي يتوهَّمُ أن اتخاذ أوانى الزجاج من الإسراف، إذ الخزفُ أصلبُ وأبقى من الزجاج" .
ثُمَّ ذكر ابنُ خزيمة أن غير واحدٍ رواه عن حماد بن زيد بلفظ "رحراح" ثم قال: "والرحراح إنما يكون الواسعُ من أوانى الزجاج لا العميق منه" فوفق بين الروايتين.
ولكن قال الحاقظ في "الفتح" (١/ ٣٠٤) :
"وصرّح جمعٌ من الحُذَّاق بأن أحمد بن عبدة صحَّفها، ويقوى ذلك أنه أتى في روايته بقوله " أحسبُهُ " فدلَّ على أنّه لم يُتقنْهُ، فإن كان ضبطها فلا منافاة بين روايته ورواية الجماعة، لاحتمال أن يكونوا وصفوا هيئته، وذكر هو جنسه" اهـ.
* قُلْتُ: وهذا الاحتمال الأخير أولى. والله أعلمُ.
وتابعه حمَّادُ بنُ سلمة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قال: =