فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 825

. . . . . . . . . . . . . .

ــ

= "حجَّةٌ" .

وقال أبو حاتم:

"صالحُ الحديث، صدوقٌ" .

وقال أبو عروبة:

"ما رأيتُ بالبصرة أثبت من أبي موسى، ويحيى بن حكيم" .

[تنبيه] ذكر الذهبيُّ في "سير النبلاء" (١٢/ ١٢٦) عن أبي أحمد بن النَّاصح، قال: سمعتُ محمد بن حامد بن السرىّ، وقلتُ لَهُ: لم لا تقولُ في محمد بن المثنى إذا ذكرته: "الزَّمِن" ، كما يقولُ الشيوخُ؟

قال: لم أرهُ زَمِنًا، رأيتُهُ يمشي، فسألتُه فقال: كنتُ في ليلةٍ شديدةِ البرد فجثوتُ على يديَّ ورجليَّ، فتوضأتُ، وصليتُ ركعتين، وسألتُ الله، فقمتُ أمشى. قال: ورأيته يمشي، ولم أره زمنًا ".

قال الذهبيُّ:

" حكاية صحيحةٌ، رواها السِّلَفيُّ، عن الرازى، أخبرنا أبو القاسم عليُّ ابْنُ محمدٍ الفارسيُّ، حدثنا ابنُ النَّاصح ".

هذا: وقد ذكروا أنَّ محمد بن بشار بندارًا تكلَّم في أبي موسى صاحب الترجمة، ولم أقف على ما يوجبُ ذلك سوى ما ذكره الخطيبُ في " تاريخه " (٢/ ١٠٣) بسنده إلى الفرهيانيِّ، قال: سمعتُ أبا موسى -وكان صنَّف حديث داود بن أبي هندٍ، ولم يكن بندارٌ صنَّفهُ-، فسمعتُ أبا موسى يقولُ: مِنَّا قومٌ لو قدروا أن يسرقوا حديث داود لسرقوه - يعني: بندارًا" اهـ.

مع أنَّ كلمة أبي موسى يمكن أن تحمل على وجه الثناء على بُندار، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت