الشيخ عثمان الخميس: وزملاء دراسة، وأحيانًا بالنادي، وأحيانًا بالديوانية وبالفريج، يعني فيه خُلطة.
المقدم: إيه.
الشيخ عثمان الخميس: فصار فيه نوع من الاهتمام بهذا الموضوع، يعني محبة الخير لهم بحكم الأقربون أولى بالمعروف.
المقدم: أي معروف؟
الشيخ عثمان الخميس: المعروف أني أنا أدعوهم للخير، أنا أجد في بعض الأحيان - ترى ليست القضية قضية شيعة وسنة - أنا أي شيء أشوفه خطأ بحياتي أنصح فيه بقدر المستطاع، بقدر ما يتيسر لي حتى من السنة أنفسهم يعني، فكذلك الأمر بالنسبة للشيعة، أرى بعض الأخطاء أناصح فيها فقط يعني.
المقدم: بس فيه كلام يعني أنه انت دائمًا تكفِّر الشيعة؟
الشيخ عثمان الخميس: لا، لا .... هذا الكلام غير صحيح أبدًا، وعلى فكرة أنا غير متخصص في موضوع الشيعة.
المقدم: غير متخصص في موضوع الشيعة؟
الشيخ عثمان الخميس: أبدًا، أبدًا غير متخصص.
المقدم: متخصص في إيش يا شيخ؟
الشيخ عثمان الخميس: يعني أنا تخصصي في الحديث، رسالتي في الماجستير في الحديث (الأحاديث الواردة في شأن السبطين الحسن والحسين رضي الله عنهما) .