الصفحة 21 من 48

الجواب: نوصي إخواننا الدعاة من أهل السنة الذين يتصلون ببعض أفراد الرافضة أن يقوموا بدعوتهم إلى الحق والصواب، وذلك إذا كانوا يعترفون بالكتاب والسنة، فقد قال الله تعالى (( فإن تنازعتم في شئ فردوه الى الله والرسول إن كنتم ئؤمنون بالله واليوم الاخر ) )فالرد إلى الله هو الرد إلى القرآن، والرد إلى النبي r بعد موته هو الرد إلى السنة، حيث أن السنة النبوية قد خدمت ورويت بالأسانيد الصحيحة عند البخاري ومسلم والترمذي والنسائي والإمام أحمد وغيرهم، وحيث أن كتب الرافضة ليست عمدة، لأن ما فيها كله كذب، ولا أصل له، ويدل على ذلك ما فيها من التناقضات والمبالغات التي لا يصدق بها عاقل، ثم إذا لم يقنعوا إلا بكتب أئمتهم، فلابد أن يرجعوا إلى بعض من كتب عنهم، ككتاب: (( الشيعة والتصحيح ) )وكتاب: (( لله ثم للتاريخ ) )وما أشبهها، وإذا أنكروا سب الصحابة والطعن في القرآن، والغلو في أهل البيت، فإن عليكم أن توقفوهم على هذه المسبة والطعن في كتبهم، ككتاب: (( الكافي ) )للكليني، (( وبحار الأنوار ) )للمجلسي، وغيرها كتب كثيرة فيها تكفير للصحابة، وأنهم جميعهم ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا عددًا قليلًا، وفيها أيضًا غلو في أهل البيت، وأنهم يعلمون الغيب، ثم إذا أنكروا ذلك طلب منهم إحراق طلك الكتب، وعدم الاعتراف بأهلها أنهم منهم، وبذلك يرجعون عن هذا المعتقد، ويبين لهم أن أهل البيت هم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وبناته وأصهاره، بما فيهم عثمان بن عفان، وأبو العاص ابن الربيع، وأعمامه وابن عمه، كآل العباس وآل عقيل وآل جعفر، وجميع بني هاشم وبني عبد مناف، فكلهم من اهل البيت، ولا يختص أهل البيت بعليّ وزوجته واثنين من أولاده (الحسن والحسين) دون بقية الأولاد الذين هم أكثر من عشرة، فعلهم بذلك أن يتوبوا إن كانوا يريدون الحق. والله أعلم.

السؤال: ما رأيكم شيخنا بكلام الروافض السابق في سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت