كما أشرت أن بلدان العالم الإسلامي تختلف والمسلمون أيضًا منهم من يعيش في بلاد الغرب وغيرها، ففي إمكان كثير من المسلمين أن يؤسسوا أعمالًا منظمة ومخطط لها بشكل أفضل والبعض يكتفي بالحملة الدعوية والإعلامية والدعائية التي تحقق الهدف بإذن الله تبارك وتعالى وعلى أي حال هذه الأمور هي مبدئية لأن الذي سيقرر هذا ويعمل هو بلا شك العلماء والإخوان أنفسهم عندما يجتمعون بإذن الله تبارك وتعالى.
نسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في جهودكم وأن يسدد على طريق الحق والهدى خطاكم وأن ينفع الأمة بجهودكم وبرامجكم، ونعتذر عن الإطالة عليكم في هذه اللحظات التي أنتم في خضم الانشغال بأعباء إطلاق هذه الحملة والإعداد لها على أمل أن نأخذ منكم موعدًا قادمًا بإذن الله في حديث مطول آخر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛؛؛