الكَذِبِ)) (١) ، ولهذا نظائر كثيرة في كلام كبار النقاد وأئمة الجرح والتعديل.
وسكوت ابن أبي حَاتِم لا يدل على جرحٍ ولا تعديل، فقد قَالَ مبيناً منهجه في ذلك: ((على أنَّا ذكرنا أسامي كثيرة مهملة من الجرح والتعديل كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من روى عنه العلم، رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم، فنحن ملحقوها بهم من بعد) ) (٢) .
وذِكْرُ ابنِ حبان له في الثقات - مع قول البخاري عنه: ((منكر الحَدِيث) ) - دليل من الأدلة الكثيرة على تساهله في باب التوثيق.
٥ - النضر بن محمد هو: الجرشي، أبو محمد اليمامي، قَالَ ابن حجر: ((ثقة له أفراد) )، روى له البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي وابن ماجة (٣) .
٦ - عفيف بنُ سالم هو: الموصلي البجلي مولاهم، أبو عمرو، قَالَ الذهبي: ((محدّث مشهور صالح الحَدِيث) ) (٤) ، وَقَالَ ابنُ حجر: ((صدوق) ) (٥) ، مات بعد الثمانين ومائة، روى له النسائي في مسند علي (٦) .
٣ - دراسةُ الإسناد والحكم عليه:
وهذا الإسناد معلول من وجهين: