فهرس الكتاب
إنه يصبح أسيرًا لمالك المصيدة .. كذلك القلوب فمصيدتها الابتسامة.. وعندما تقع في المصيدة تصبح أسيرةً للصائد .. وكأني بالابتسامة تقول لك عن صاحبها: إني أحبك في الله .. إنك تمنحي السعادة .. وإني سعيد برؤيتك ..
* باشر حديثك بطرفة ودية .. واعرض أفكارك بطريقة تمثيلية .. فهذا أدعى لأن يجعلك أكثر جاذبية ..
* استخدم طريقة إلقاء الأسئلة المفتوحة .. لبداية ناجحة في حديثك مع الآخرين .. وحتى تتيح لهم فرصة أكبر من الكلام ..
إشارة تمهل أمامك مفترق
وقبل الإنتهاء من ذكر وسائل الدعوة ونصائح في كسب الآخرين أورد ثلاثة اخطاء يجب الإنتباه منها وعدم الوقوع فيها من قبل الداعية ، وهي:
الخطأ الأول: أن ننصح قبل أن نفهم 42
قال أحدهم لبعض الدعاة: قبل أن تؤثر فيَّ لابد أن تفهمني ، إنَّ لي وضعي الخاص ومشاعري الفريدة ، فقبل أن تحاول التأثير عليَّ يجب أن تتأثر أنت بوضعي الفريد.
الخطأ الثاني: محاولة إصلاح العلاقة مع الناس دون إصلاح السلوك الشخصي
قال أحد الحكماء ( إن ما أنت عليه يصيح في أذني بصوت يمنعني من أن أسمع ما تقول )
الخطأ الثالث: افتراض أن القدوة الطيبة والعلاقة أمر كافٍ
حينما نخطئ هذا الخطأ نغفل أهمية التعليم الواضح ، والحل أن نتحدث كثيرًا عن الرؤية والمهمة والأدوار والغايات والمقاييس . ونهاية المطاف هنا أن حقيقتنا هي ما يحقق التواصل بشكل أكثر فعالية وأكثر إقناعًا مما نقول . أي عدم الركون أن ما تقوم به هو صحيح بالكامل .
وبعد .. عرفتَ فاعمل .. فهذه اللطائف السريعة .. والومضات الخاطفة .. تساعدك على كسب الآخرين لكي يأخذوا انطباعًا رائعًا عنك وعن الشاب الملتزم بدينه وبعد ذلك يسهل عليك تقريبهم للخير وفعله والعمل لخدمة دين الله تعالى ..
وأرجو أن أراك محلقًا في آفاق التميز والابداع .. ولك مني أخي المسلم أصدق الدعوات بالتوفيق في الدنيا والآخرة ..
الفصل الخامس
عوائق الدعوة والداعيّة