فهرس الكتاب
ويمكن التغلب على الخوف والرهبة بالعزيمة و التكرار مع التدرج في ذلك لئلا يقع الشخص في موقف حرج يمكن أن يسبب له امتناعا وانصرافا عن الإلقاء بشكل كامل.
خطوات مساعدة لتغلب على الخوف
1.إلقاء الموضوع ( الموعظة ) بصوت مرتفع في مكان خال ويتخيل أن أمامه جمع من الناس ويكرر ذلك
2.بعد فترة من ذلك، يقوم بإلقائه أمام جمع من الصغار مثلا آو أمام أناس لا يتحرج منهم
3.بعد فترة من الزمن يلقي ( نفس الموضوع ) في مسجد يرتاده بعض من لا يشعر بالحرج أمامهم كبعض العمال أو أمام طلاب فصل في الابتدائي، ولا بأس إن يكون المسجد بعيدًا عن مكان سكناه للتغلب على التحرج بعد الدرس
4.لا بأس أن يقوم بإلقائه في مسجد أكبر وفيه من يشعر بالحرج منهم ولكن عددهم قليل وهكذا يتدرج في المساجد والأماكن ويكثر من تكرار ذلك إلى أن تتكون لديه ملكة يزول معها أي حرج من الإلقاء
وهذا يحصل عادة بعد زمن ليس بالطويل، وكلما ازداد الشخص ممارسة ازدادت ملكته وقدرته وخبرته الى أن يصير الإلقاء سجية لا يتكلفها ويمكنه القيام بها في أي وقت وأي مكان.
رابعًا: العزم على العمل بما تقول
لان العمل هو غاية العلم وبه يكون الفلاح ( قد أفلح من زكاها ) ولذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ من العلم الذي لا ينفع ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع..)
والناس ينظرون إلى الداعية على أنه القدوة ، يقول سيد قطب- رحمه الله"الدعوة إلى البر والمخالفة عنه في سلوك الداعين إليه هي الآفة التي تصيب النفوس بالشك لا في الدعاة وحدهم ولكن في الدعوات ذاتها، وهي التي تبلبل قلوب الناس وأفكارهم لأنهم يسمعون قولًا جميلًا ويشهدون فعلًا قبيحًا فتتملكهم الحيرة بين القول والفعل وتخبو في أرواحهم الشعلة التي توقدها العقيدة وينطفئ في قلوبهم النور الذي يشعه الإيمان ولا يعودون يثقون في الدين بعد ما فقدوا ثقتهم - برجال الدين".
خامسًا: عرض الموضوع على الملأ