٥ - (زِرّ) بن حُبيش بن حُبَاشة الأسديّ، أبو مريم الكوفيّ، ثقة جليل مخضرم [٢] ١٤/ ١٤.
٦ - (عبد الله بن مسعود) -رضي الله عنه- المذكور قريبًا.
٧ - (أبو بكر) الصدّيق -رضي الله عنه- تقدّم في ١١/ ٩٣.
٨ - (عمر) بن الخطّاب -رضي الله عنه- تقدّم في ١٠/ ١٠٢، والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها) : أنه من سباعيّات المصنّف رحمه الله.
٢ - (ومنها) : أن رجاله كلهم رجال الصّحيح، وقد عرفت ما مرّ في عاصم.
٣ - (ومنها) : أن معظمه مسلسل بالكوفيين.
٤ - (ومنها) : أَنَّ فيه رواية صحابيّ عن صحابيين -رضي الله عنهم-، والله تعالى أعلم.
شرح الحديث:
(عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُود) -رضي الله عنه- (أَنَّ أَبَا بَكْرِ) الصدّيق -رضي الله عنه- (وَعُمَرَ) بن الخطّاب -رضي الله عنه- (بَشَّرَاهُ) بتخفيف الشين المعجمة، وتشديدها، يقال: بَشَرْتُهُ أَبْشُرُهُ بَشرًا، من باب نصر في لغة تِهَامةَ وما والاها، والاسم منه بُشْرٌ -بضمّ الباء، والتعدية بالتثقيل لغة عامّة العرب، وقرأ السبعة باللغتين، قال ابن مجاهد: قرأ ابن كثير وأبو عمرو {يُبَشِّرُكِ} في كلّ القرآن مشدّدًا إِلَّا في الشُّورى، {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ} [الشورى: ٢٣] فإنهما قرآ بضم الشين مخفّفًا، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم {يُبَشِّركِ} مشدّدًا في جميع القرآن، وقرأ حمزة {يُبَشِرُ} ممّا لم يقع خفيفًا في كلّ القرآن إِلَّا قوله: {فَبِمَ تبشِّرُونَ} [الحجر: ٥٤] وقرأ الكسائيّ {يُبَشِّرُ} مخفّفًا في خمسة مواضع: [آل عمران: ٣٩ و ٤٥] ، وفي [الإسراء: ٩] ، و [الكهف: ٢] ، وفي [الشورى: ٢٣] (١) .
(أَنَّ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: مَنْ) شرطيّة، أو موصولة مبتدأ (أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ