فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 2213

بالنسبة لمن يكون جهة اليمن شاميّة، فسمّوها شاميّة للفرق بينهما (١) ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع المآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : في درجته:

حديث جرير بن عبد الله هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثّانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا (٢٩/ ١٥٩) بهذا السند فقط، وأخرجه (البخاريّ) في ٤/ ٧٩ و٥/ ٩٤ و ٨/ ٢٩ وفي "الأدب المفرد" له (٥٢٠) و (مسلم) في ٧/ ١٥٧ و (الترمذيّ) في (٣٨٢٠ و ٣٨٢١) وفي "الشمائل" له (٢٣٠ و ٢٣١) و (النَّسائيّ) في "الفضائل" (١٩٨) و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٧٢٠٠ و ٧٢٠١) و (الطبرانيّ) (٢٢١٩ و ٢٢٢٠ و ٢٢٢٢ و ٢٢٢٣ و ٢٢٥٤) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثّالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : ما ترجم له المصنّف رحمه الله، وهو بيان فضل جرير بن عبد الله -رضي الله عنه-.

٢ - (ومنها) : ما كان عليه النبيّ -صلى الله عليه وسلم- من حسن الخلق، وطيب المعاملة للناس، فكان يُنزل كلَّ أحد منزلته، فلما كان جرير -رضي الله عنه- شريفًا في قومه خصّه بمزايا اللطف والإكرام، فكان لا يحجُبُه إذا جاءه، ويتبسّم في وجهه إذا رآه.

٣ - (ومنها) : أن فيه معجزة للنبيّ -صلى الله عليه وسلم- حيث دعا لجرير -رضي الله عنه- بأن يثبت على الخيل، فما أصابه بعد سقوط ولا ميل.

٤ - (ومنها) : أن فيه منقبة لقبيلة أحمس، حيث دعا النَّبي -صلى الله عليه وسلم- لخليها ورجالها خمس مرّات، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: ٨٨] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت