وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" . ووثقه يعقوب بن سفيان. وقال خليفة بن خياط: تُوفي في آخر ولاية خالد الْقَسْريّ على العراق.
أخرج له الجماعة، وله في هذا الكتاب (١٣) .
٦ - (سعدُ بْنُ عُبَيْدَةَ) السلميّ، أبو حمزة الكوفيّ، ثقة [٣] ١٠/ ٧٨.
٧ - (أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ) عبد الله بن حبيب بن رُبَيِّعة الكوفيّ المقرىء، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة، ثقة ثبتٌ [٢] ٢/ ٢٠.
٨ - (عُثْمانُ بْنُ عَفَّانَ) بن أبي العاص بن أميّة الخليفة الراشد -رضي الله عنه- ١٣/ ١٠٩، والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها) : أنه من سباعيّات المصنّف.
٢ - (ومنها) : أن رجاله كلهم رجال الصحيح.
٣ - (ومنها) : أن فيه محمد بن بشّار أحد المشايخ التسعة الذين اتفق الجماعة في الرواية عنهم بلا واسطة، وقد تقدّموا غير مرّة.
٤ - (ومنها) : أنه يُقدّر قبل قوله: "عن علقمة" لفظة "كلاهما" ، أي كلا شعبة، وسفيان.
٥ - (ومنها) : أن فيه رواية تابعيّ عن تابعيّ: سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن.
٦ - (ومنها) : أن صحابيّه -رضي الله عنه- أحد الخلفاء الأربعة الراشدين -رضي الله عنهم-، والله تعالى أعلم.
شرح الحديث:
(عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدة) هكذا في رواية المصنّف هذه، والترمذيّ، والنسائيّ، جمع يحيى القطّان بين شعبة والثوريّ في إدخال سعد بن عُبيدة بين علقمة وبين أبي عبد الرحمن، وقال الحفّاظ: هذا وهمٌ من يحيى القطان، فإن الثوريّ لا يدخل الواسطة، كما سيأتي للمصنّف في الرواية التالية من رواية وكيع عنه، وإنما يُدخله شعبة، ودونك ما كتبه الحافظ في "الفتح": قال رحمه الله بعد أن أورد رواية البخاريّ من طريق شعبة، عن