فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 506

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: ولد للأنصار ولد فأرادوا أن يسموه محمدا، فأتوا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أحسنت الأنصار، تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم" . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد اتفقا فيه على حديث جرير عن منصور بغير هذه السياقة. ا. هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي.

قلت: وأخرجاه من حديث شعبة أيضا: البخاري (٣١١٤) كتاب (فرض الخمس) باب (قول الله تعالى: {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} يعني للرسول قسم ذلك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما أنا قاسم وخازن والله يعطي" ) قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن سليمان ومنصور وقتادة سمعوا سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: ولد لرجل منا من الأنصار غلام فأراد أن يسميه محمدا، قال شعبة في حديث منصور: إن الأنصاري قال: حملته على عنقي، فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي حديث سليمان: ولد له غلام فأراد أن يسميه محمدا، قال: "سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم" . وقال حصين: "بعثت قاسما أقسم بينكم" . قال عمرو: أخبرنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت سالما، عن جابر: أراد أن يسميه القاسم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي" . ثم رواه (٣١١٥) قال: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ولد لي غلام فسميته القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أحسنت الأنصار، سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم" . وأخرجه مسلم (٢١٣٣) كتاب (الآداب) باب (النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء) عن شعبة، عن قتادة ومنصور وسليمان وحصين بن عبد الرحمن قالوا: سمعنا سالم بن أبي الجعد به، في روايات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت