1 ـ ما أخرجه البخاري ومسلم عن طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -"في قصة الرجل الذي جاء يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان من جملة ما سأله عن الصلاة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"
"خمس صلوات في اليوم والليلة، فقال: هل عليّ غيرها؟، فقال: لا. إلا أن تطوع .. فقال الرجل: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق"
ففي هذا الحديث وحده أربعة أدلة على أن الوتر ليس بواجب فتأمله.
2 ـ وأخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ:
"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما بعث معاذًا إلى اليمن، قال: إنك تقدم على قوم .. أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم ...."الحديث.
2 ـ ترك صلاة الوتر عمدًا:
قد يفهم البعض مما سبق أن صلاة الوتر ليست ذات أهمية؛ لذا تجده يزهد فيها ولا يصليها، وهذا أيضًا خطأ كبير، وكان السلف يشددون على من يترك صلاة الوتر.
حتى قال الإمام أحمد رحمه الله:
"مَن ترك الوتر عمدًا فهو رجل سوء ولا ينبغي أن تقبل له شهادة"... (المغنى: 2/ 161)
3 ـ خطأ في قضاء الوتر:
فمن الناس من إذا فاته صلاة الوتر بالليل وأصبح عليه الصباح قام فصلَّى صلاة الوتر واحدة .. وهذا خطأ. والصواب: أن يصليها ركعتين إذا كانت عادته الإيتار بواحدة.
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت:
"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نام من الليل أو مرِض صلَّى بالنهار ثنتى عشرة ركعة"
وقد عُلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، فعُلم أن قضاء الوتر بالنهار يكون شفعًا، فمن كانت عادته الإيتار بواحدة، قضى من النهار ركعتين، ومن كانت عادته الإيتار بثلاث قضاها أربعًا وهكذا"... (صحيح فقه السنة:1/ 394) "
4 ـ تأخير قضاء صلاة الوتر: