فهرس الكتاب

الصفحة 3241 من 3702

ورواه الطبرانى في الأوسط [٣/ ٤٨] ، من حديث يزيد بن ربيعة عن أبي الأشعث الصنعانى عن أبي عثمان النهدى عن أبي ذر مرفوعًا: "من أصبح وهمه الدنيا فليس من اللَّه في شيء، ومن لم يهتم بالمسلمين فليس منهم ومن أعطى الذلة من نفسه طائعًا غير مكره فليس منا" ، ويزيد بن ربيعة الرحبى متروك، وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به.

وقال الإِمام أحمد في الزهد [ص ٥٨، رقم ١٧٨١] :

حدثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا عبد العزيز بن مسلم عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب قال: "من أصبح وأكبر همه غير اللَّه عز وجل فليس من اللَّه" .

وقال الدينورى في الأول من المجالسة:

حدثنا إبراهيم بن حبيب الهمداني ثنا ابن خبيق ثنا يوسف بن أسباط عن الحسن بن صالح قال: "من أصبح وله هم غير اللَّه فليس من اللَّه" .

٣٢٩٥/ ٨٤٥٤ - "مَنْ أَصْبَحَ مُطِيعًا للَّه في وَالِدَيه، أصْبَح له بابَانِ مفْتُوحانِ من الجنَّة، وإن كان واحدًا فَواحد" .

ابن عساكر عن ابن عباس

قال في الكبير: قال في اللسان: رجاله ثقات أثبات غير عبد اللَّه بن يحيى السرخسي، فهو آفته اهـ.

وعزاه في الشرح الصغير إلى ابن النجار ثم قال: وفيه متهم بالوضع، وبقيته ثقات.

قلت: أما عزوه لابن النجار فخطأ ظاهر، وأما قوله: فيه متهم بالوضع وبقيته ثقات، فدليل على بعده تمام البعد من معرفة صناعة الحديث، فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت