١٣٠٢ - وَعَنْهُ قَالَ: كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خَاصَّةً، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ، وَمَا بَقِيَ يَجْعَلُهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ، عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١) .
(١) صحيح.
أخرجه: الشافعي في «مسنده» (١٧٦١) ، بتحقيقي، والبخاري ٤/ ٤٦ (٢٩٠٤) ، ومسلم ٥/ ١٥١ (١٧٥٧) (٤٨) ، وأبو داود (٢٩٦٥) ، والترمذي (١٧١٩) ، والنسائي ٧/ ١٣٢، وابن الجارود (١٠٩٧) ، وابن حبان (٦٣٥٧) ، والبيهقي ٦/ ٢٩٥ - ٢٩٦.
انظر: «الإلمام» (١٥٢٢) ، و «المحرر» (٨٣٦) .