فهرس الكتاب
الصفحة 642 من 1833
وَأَصْلُهُ فِي «مُسْلِمٍ» ، وَزَادَ: كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ حَتَّى قُبِضَتْ، فَقَبَضْتُهَا، وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَلْبَسُهَا، فَنَحْنُ نَغْسِلُهَا لِلْمَرْضَى نَسْتَشْفِي بِهَا (١) .
وَزَادَ الْبُخَارِيُّ فِي «الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ» وَكَانَ يَلْبَسُهَا لِلْوَفْدِ وَالْجُمُعَةِ (٢) .
(١) حسن؛ من أجل عبد الملك العرزمي، فهو صدوق له أوهام.
أخرجه: أحمد ٦/ ٣٤٧ - ٣٤٨، ومسلم ٦/ ١٣٩ - ١٤٠ (٢٠٦٩) (١٠) ، والطبراني في «الكبير» ٢٤/ (٢٦٤) ، والبيهقي ٢/ ٤٢٣.
(٢) حسن؛ من أجل عبد الملك العرزمي فهو صدوق له أوهام.
أخرجه: البخاري في «الأدب المفرد» (٣٤٨) .
حجم الخط: