فهرس الكتاب
٦٧٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «وَمَا أَهْلَكَكَ?» قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: «هَل تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً?» قَالَ: لَا. قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ?» قَالَ: لَا. قَالَ: «فَهَلْ تَجِدُ مَا تُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا?» قَالَ: لَا، ثُمَّ جَلَسَ، فَأُتِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ. فَقَالَ: «تَصَدَّقْ بِهَذَا» ، فَقَالَ: أَعَلَى أَفْقَرَ مِنَّا (١) ? فَمَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا، فَضَحِكَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ» رَوَاهُ السَّبْعَةُ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (٢) .
٦٧٧ و ٦٧٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣) .
(١) في نسخة (ت) «مِنِّي» ، والمثبت من (م) و (غ) .
(٢) صحيح.
أخرجه: أحمد ٢/ ٢٤١، والبخاري ٣/ ٤١ (١٩٣٦) ، ومسلم ٣/ ١٨٣ (١١١١) (٨١) ، وأبو داود (٢٣٩٠) ، وابن ماجه (١٦٧١) ، والترمذي (٧٢٤) ، والنسائي في «الكبرى» (٣١٠٤) ، وابن الجارود (٣٨٤) ، وابن خزيمة (١٩٤٤) بتحقيقي، وابن حبان (٣٥٢٤) ، والبيهقي ٤/ ٢٢٧.
انظر: «الإلمام» (٦٦٩) ، و «المحرر» (٦٣٨) .
(٣) صحيح.
أخرجه: الشافعي في «مسنده» (٦٥٠) بتحقيقي، وأحمد ٦/ ١٨٤، والبخاري ٣/ ٣٨ (١٩٢٦) ، ومسلم ٣/ ١٣٧ (١١٠٩) (٧٦) ، وأبو داود (٢٣٨٨) ، والترمذي (٧٧٩) ، والنسائي في «الكبرى» (٢٩٤٥) ، وابن خزيمة (٢٠١١) بتحقيقي، وابن حبان (٣٤٨٦) ، والبيهقي ٤/ ٢١٤.