ولغيري من النوازل (١) والعوالي (٢) على ما جرت به العادة في الأمالي (٣) .
فلمّا بلغت الثلاثين وجُزْتُها، قطعتها (٤) إلى أن أرى رأيي فيما بَعْدُ من ضَمِّ مجالسَ أخرى -إن شاء الله- إليها؛ على قضية أرتضيها وأعول عليها، ثمّ آثرت إملاء ديوان جامع من رواياتي وعوالي (٥) سماعاتي يحتوي على