فهرس الكتاب

الصفحة 3710 من 4291

لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ فَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ " فَقُلْتُ أَسْتَذْكِرُهُنَّ: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. قَالَ: لَا، «وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ» .

(أسلمت) : انقدت.

(وجهي) : ذاتي.

(وفوضت أمري إليك) أبي: توكلت عليك في أمري كله.

(وألجأت) أي: أسندت واعتمدت، وخص الظهر لأن العادة جرت أن الإنسان يعتمد بظهره إلى ما يستند إليه.

(رهبة) ، زاد النسائي: " منك " أي: خوفًا من عقابك.

(ورغبة) أي: رفدك وثوابك.

(لا ملجأ) : أصله بلا همز، وهمز هنا لمؤاخاة (ولا منجا) .

(على الفطرة) أي: الدين القويم، ولأحمد بدله: " بني له بيت في الجنة".

(أستذكرهن) : أتحفظهن.

(لا، ونبيك الذي أرسلت) : حكمة الجمع بين اللفظين في الذكر.

٧ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا نَامَ

٦٣١٢ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: «بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا» وَإِذَا قَامَ قَالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» .

٦٣١٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، قَالَا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت