فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 11982

وَثَلَاثِ طَبَقَاتٍ مِنَ النَّاسِ

ــ

والثاني: ما رواه المستورون المتوسّطون في الحِفْظ والإِتقان.

والثالث: ما رواه الضعفاء المتروكون.

وأنه إِذا فَرَغَ من القسم الأول. . أَتْبَعَه الثانيَ، وأمَّا الثالث. . فلا يُعَرِّجُ عليه كما سيذكره فيما بعدُ.

(و) نَقْسِمُها باعتبار حالِ رواتِها على (ثلاثِ طَبَقاتٍ) ودرجاتٍ كائناتٍ (من النَّاسِ) الراوين لها، الأول منها: الحُفَّاظ الْمُتقِنُون، والثاني: الحُفَّاظُ المستورون، الثالث: الضعفاء المتروكون.

والطبقاتُ جمعُ طبقةِ، وهم القوم المتشابهون من أهل العصر الواحد (١) .

قال السنوسي: (وقد اختلف العلماءُ في إِتيانه في هذا الكتاب بالقسمين الأولين، فقال الإِمامان الحافظان أبو عبد الله الحاكمُ وصاحبُه أبو بكرٍ البيهقيُّ رحمهما الله تعالى: إِنَّ المنيَّة اخْتَرَمَتْ مسلمًا رحمه الله تعالى قبل إِخراج القسم الثاني، وإِنه إِنما ذَكَرَ القسمَ الأولَ فقط) (٢) .

وذَهَبَ القاضي عِيَاضٌ (٣) رحمه الله تعالى إِلى أنه أَتَى في أبواب هذا الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت