3-عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًّا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبريًّا، فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة" (أخرجه الطيالسي 438، وأحمد 4/273، وقال في مجمع الزوائد 6/188، رجاله ثقات. وصححه العراقي) .
4-أحاديث الطائفة المنصورة، وقد وردت عن عدد من الصحابة، منهم أبو هريرة وزيد بن أرقم ومُرَّة بن كعب البهزي وعمر بن الخطاب وسلمة بن نفيل الكندي وأبو أمامة، وعمران بن حصين، وقرة بن إياس، وجابر بن عبدالله، وثوبان، والمغيرة، وجابر بن سمرة، ومعاوية، وعقبة بن عامر، وسعد بن أبي وقاص، وغيرهم وبعضها في الصحيحين. وقد ورد في حديث سعد عند مسلم"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحقّ، لا يضرّهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك". وإن المسلم حين يطرق سمعه هذا الوصف ليتمنى من أعماق قلبه أن يكون من هذه الطائفة، وأن يضرب معها بسهم في نصرة دين الله وإعلاء كلمته. فتتحول هذه الأمنية وقودًا يشعل في نفسه الحماسة والسعي الدؤوب للدعوة لدين الله على منهج الطائفة الناجية أهل السنة والجماعة.
5-أحاديث خيرية هذه الأمة، ومنها حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"مثل أُمتي مثل المطر لا يُدرى أوله خير أم آخره" (رواه أحمد 3/130، والترمذي 2833، وابن حبان 2307، وأبو يعلى 6/491، وصححه الألباني في صحيح الترمذي 2302، وله شاهد عند أحمد 4/319 من حديث عمار) .