فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 17

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلّوا بيننا وبين الذي سُبُوا منا نقالتهم، فيقول المسلمون: لا والله، كيف نخلي بينكم وبين إخواننا؟ فيقاتلونهم؛ فينهزم ثلث لا يتوب الله عليه أبدًا، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتح الثلث فلا يفتنون أبدًا، فيفتحون القسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح الدجال قد خلفكم في أهاليكم؛ فيخرجون وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون صفوفهم إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده -يعني المسيح- فيريهم دمه في حربته" (رواه مسلم 2897) .

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟"قالوا نعم يا رسول الله، قال:"لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفًا من بني إسحاق، فإذا جاءوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جوانبها -قال ثوبان بن يزيد لا أعلمه إلا قال الذي في البحر- ثم يقول الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون الثالثة لا إله إلا الله، والله أكبر، فيفرج فيدخلونها فيغنمون، فبينما هم يقتسمون الغنائم إذ جاءهم الصريخ، فقال إن الدّجال قد خرج فيتركون كل شيء ويرجعون" (مسلم 2920) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت