الصفحة 62 من 911

قَالَ إِنِّى بَرِى?ءٌ مِّنكَ إِنِّى? أَخَافُ ?للَّهَ رَبَّ ?لْعَـ?لَمِينَ * فَكَانَ عَـ?قِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِى ?لنَّارِ خَـ?لِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَآءُ ?لظَّـ?لِمِينَ * ي?أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءَامَنُواْ ?تَّقُواْ ?للَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَ?تَّقُواْ ?للَّهَ إِنَّ ?للَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلاَ تَكُونُواْ كَ?لَّذِينَ نَسُواْ ?للَّهَ فَأَنسَـ?هُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَـ?ئِكَ هُمُ ?لْفَـ?سِقُونَ

قوله تعالى?: {لِلْفُقَرَآءِ الْمُهَـ?جِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَـ?رِهِمْ وَأَمْوَ?لِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ?للَّهِ وَرِضْوَ?نًا وَيَنصُرُونَ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لصَّـ?دِقُونَ} . في هذه الآية الكريمة وصف شامل للمهاجرين في دوافع الهجرة: أنهم {يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ ?للَّهِ وَرِضْوَ?نًا} ، وغايتها: وهي {وَيَنصُرُونَ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ} ، والحكم لهم بأنهم {أُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لصَّـ?دِقُونَ} .

ومنطوق هذه الأوصاف يدل بمفهومه أنه خاص بالمهاجرين، مع أنه جاءت نصوص أخرى تدل على مشاركة الأنصار لهم فيه: منها قوله تعالى?: {إِنَّ ?لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَـ?هَدُواْ بِأَمْوَ?لِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ?للَّهِ وَ?لَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُو?اْ أُوْلَـ?ئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ} ، وقوله تعالى? بعدها: {وَ?لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَـ?هَدُواْ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ وَ?لَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُو?اْ أُولَـ?ئِكَ هُمُ ?لْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت