المناكير: وهو تدميم الأظفار بالألوان، وهو أيضًا من باب التشبه بالكافرين، كما انه يمنع من صحة الوضوء لعدم وصول الماء إلى أصل الأصابع والأظفار، فلن تستطيع المرأة به أن تصلى خلف زوجها عند دخول بيت الزوجية، أو تصلى قبل هذا المغرب مثلًا أو العشاء، أو صلاة الفجر، فلتكن على حذر.
إطالة الأظفار: وهو أيضًا من باب التشبه بالكافرين، وقد ورد عن النبي المعصوم - صلى الله عليه وسلم:"الْفِطْرَةُ خَمْسٌ أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ - أي حلق شعر العانة - وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَقَصُّ الشَّارِبِ". أخرجه البخاري ومسلم.
ولا يكون لباس العروس (المرأة) لباس شهرة ولا يكون مشابهًا للباس أهل الكفر، بل يجب أن يكون ساترًا لكل الجسد، وان يكون صفيقًا لا يشف، وأن لا يصف شيئًا من مفاتنها، ولا مطيبًا، ولا يكون لباس زينة، أو شهرة، ولا يشبه لباس أهل الكفر أو لباس الرجال.
النهي عن الغناء والموسيقى في العرس
قال الله تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين} .سورة لقمان الآية (6) .
وقال تعالى: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} .الأنفال (35) . (لهو الحديث) فسَّره ابن عباس بأنه الغناء وكذلك ابن مسعود حيث قال: والذي لا إله إلا هو لهو الغناء. والمكاء والتصدية: هو التصفيق والصفير.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة وصوت عند مصيبة". رواه الترمذي وإسناده حسن.