الصفحة 41 من 50

يوم إلا كان يطوف علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ التي هو في نوبتها فيبيت عندها. زاد المعاد لابن القيم.

فهل أنت تأسيت برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهل أنت من خيار الناس؟ وهل تعرف ما لزوجتك عليك من حقوق وتسعى لأدائها فتكون بذلك زوجًا مثاليًا؟ وهل تحل خلافاتك الزوجية بالرجوع للقرآن والسنة أم تفكر بالزواج من أخرى كلما ضقت بزوجتك؟

فالزوج المثالي الذي يكرم زوجته ولا يهينها، ويسمعها كلمات طيبات، ويغار عليها، ويتغافل عن كثير مما يصدر منها ويصبر عليها ويطيّب خاطرها ويدعو لها، ويكتم سرها، ويعينها في بيتها ما استطاع، ولا يبخل عليها ولا على أولادها، ويتنظف لها ويتزين، ويسامرها ويمازحها، ولا يأخذ حقًا من حقوقها إلا بإذنها.

الزوجة المثالية

هي الزوجة الصالحة الدينة، العفيفة التي تعفه، وتحفظ على زوجها دينه ودنياه، وتعينه عليهما، وتحسن الإستماع إلى زوجها وتعينه على طاعة الله - عز وجل -، الرقيقة الطيبة الحانية، الساترة لعيوب زوجها، الزاهدة، الراضية، والطاهرة العفيفة، وهي الودودة الولد، الحليمة، الرفيقة، وليست بالمنانة [1] أو الأنانة [2] وليست باللعوب، والكسولة، والمتهتكة، والعصبية، والعنيدة، ولا المتمارضة، ولا المتشدقة، ولا المفرطة في زينتها، ولا المهملة لنفسها وجمالها.

(1) كثيرة المن على زوجها بما فعلت.

(2) كثيرة الأنين والشكوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت