أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: «مَنْ قَامَ إِذَا اسْتَقْبَلَتْهُ الشَّمْسُ فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ وَكَانَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»
٣٩٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ قَالَتْ: أَصْبَحْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَامَتْ فَاغْتَسَلَتْ ثُمَّ دَخَلَتْ بَيْتًا لَهَا وَأَجَافَتِ الْبَابَ دُونِي.
قَالَتْ: فَادْخُلِي فَدَخَلْتُ فَصَلَّتْ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لا أَدْرِي أَقِيَامُهُنَّ أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعُهُنَّ أَمْ سُجُودُهُنَّ ثُمَّ الْتَفَتَتْ إِلَيَّ فَضَرَبَتْ فَخِدِي ثُمَّ قَالَتْ: يَا رُمَيْثَةُ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهِنَّ وَلَوْ نُشِرَ لِي أَبِي عَلَى تَرْكِهِنَّ مَا تَرَكْتُهُنّ.