فهرس الكتاب
حماد بن زيد حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن عمار بن ياسر أنه صلى صلاة فخفف فيها فلما صلى الصلاة ذكرت ذلك له قال فقال له دَعَوْتُ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قال ثم انطلق عمار فقام إليه رجل فاتبعه قال وهو أبي قال: فَسَأَلَهُ عن الدعاء فَقَالَ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِك الْغَيْبِ وَبقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي , وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي , وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ بالْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ وَأَسْأَلُكَ نعيماً لا يبيد وأسألك قرة عين لا تنقطع وأسألك الرضى عند القضاء, وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَأَسْأَلُكَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ , وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ , اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ هـ.