فهرس الكتاب
٩٧- ذكر أبي بكر محمد بن عمر العنبري الصوفي كان يعجن العنبر ويقول: الشعر طبب الوقت منقطع إلى مواطن الخلوة والفرجة أنشد لي:
٩٧- ذكر أبي بكر محمد بن عمر العنبري الصوفي كان يعجن العنبر ويقول: الشعر طبب الوقت منقطع إلى مواطن الخلوة والفرجة أنشد لي:
٩٨- ذكر أبي الحسن علي بن محمد المعروف بقرايا [٢٧/أ] لابأس به كان ينزل في ربع باب الشام مات سنة ثلاث عشرة وأربع مئة ودفن بباب جرب وكان من أهل القرآن سمعته يقول: سمعت الوزان الواعظ يقول:
٩٨- ذكر أبي الحسن علي بن محمد المعروف بقرايا [٢٧/أ] لابأس به كان ينزل في ربع باب الشام مات سنة ثلاث عشرة وأربع مئة ودفن بباب جرب وكان من أهل القرآن سمعته يقول: سمعت الوزان الواعظ يقول:
إلى الرحم لو قيل لها ارجعي لما أحبت الرجوع ولو قيل للجني أخرج من بطن أمك تكره ذلك ولو قيل له ارجع بعد أن خرج إلى بطن أمك لايعد ولو قيل للمؤمن انتقل إلى الآخرة لكره فإذا صار إليها لو قيل له ارجع إلى الدنيا لما أحب الرجوع قال: وسمعت الوزان يقول: ححمت فدخل علي الشبلي فقال: كيف أنت فقلت بخير فقال: أصدق قلت الحمى قال تحم وأنت ساكت اخرج ومر صبيانك يستغيثون إلى الله بالشكوى والمسألة أن يكشف عنك ويحك تتخلد عليه والله إن تخلدت عليه والله إن تجلدت عليه ليمدن عليك العذاب.
إلى الرحم لو قيل لها ارجعي لما أحبت الرجوع ولو قيل للجني أخرج من بطن أمك تكره ذلك ولو قيل له ارجع بعد أن خرج إلى بطن أمك لايعد ولو قيل للمؤمن انتقل إلى الآخرة لكره فإذا صار إليها لو قيل له ارجع إلى الدنيا لما أحب الرجوع قال: وسمعت الوزان يقول: ححمت فدخل علي الشبلي فقال: كيف أنت فقلت بخير فقال: أصدق قلت الحمى قال تحم وأنت ساكت اخرج ومر صبيانك يستغيثون إلى الله بالشكوى والمسألة أن يكشف عنك ويحك تتخلد عليه والله إن تخلدت عليه والله إن تجلدت عليه ليمدن عليك العذاب.