الصفحة 249 من 417

أخرجه أيضاً الإمام البخاري في الرقاق: (باب الانتهاء عن المعاصي) قال: حدثنا أبو نعيم حدثنا زكريا عن عامر قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- فذكره بلفظه، ومناسبة قوله في الحديث: ((والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه) ) للترجمة (باب الانتهاء عن المعاصي) ظاهرة ((المهاجر من هجر ما نهى الله عنه) ) من انتهى عن المعاصي فقد هجر ما نهى الله عنه، فالترجمة ظاهرة، وكذا صدر الحديث: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) ) لأن من لم يسلم المسلمون من لسانه ويده لم ينتهِ عن المعاصي، ومن سلموا منه قد انتهى من المعاصي المتعلقة بهم، بالمسلمين، يقول العيني: مطابقته للترجمة من حيث أن ترك أذى المسلم باليد واللسان من جملة الانتهاء عن المعاصي، وأيضاً قوله: ((من هجر ما نهى الله عنه) ) من جملة الانتهاء عن المعاصي أيضاً، والحديث مما انفرد البخاري بجملته عن مسلم، وأخرج مسلم بعضه في صحيحه، وأخرجه أيضاً أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم.

المقدم: أحسن الله إليك هذا مناسبة إيراده في الباب أو الترجمة الكتاب في كتاب الإيمان مع أنه قال: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) ) كأن للبخاري إشارة في إيراده في كتاب الإيمان؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت