فهرس الكتاب
الصفحة 88 من 417
وقفنا عند قوله في الحديث: ((فيكلمني) ) كذا للأكثر، ووقع عند البيهقي: ((فيعلمني) ) بالعين بدل الكاف، والظاهر أنها بتصحيف كما قال ابن حجر، قوله: ((فأعي ما يقول) ) أي القول الذي يقوله، ووقع التغاير في فهم النوعين، فقال في النوع الأول: ((وعيتُ) ) ((فيفصم عني وقد وعيتُ) ) بلفظ الماضي، وفي الثاني قال: ((فأعي ما يقول) ) بلفظ المضارع؛ لأن الوعي والفهم والحفظ حصل قبل الفصم، ولا يتصور بعده، هذا بالنسبة للنوع الأول.
حجم الخط: