٢٢٧٤ - وَبِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، يَقُولُ: " كُنَّا نَرَى أَنْ قَدْ أَكْثَرْنَا عَنِ الزُّهْرِيِّ حَتَّى قُتِلَ الْوَلِيدُ فَإِذَا الدَّفَاتِرُ قَدْ حُمِلَتْ عَلَى الدَّوَابِّ مِنْ خَزَائِنِهِ مِنْ عِلْمِ الزُّهْرِيِّ
٢٢٧٦- أخبرنا عبد الله بن محمد بن أسد قال: أنا ابن وضاح ثنا المقدام، ثنا عبد الله بن عبد الحكم، عن ابن القاسم وابن وهب، عن مالك أنه قيل له: ⦗١١٥٣⦘ أرأيت ما عرضنا عليك، نقول فيه، حدثنا؟ قال: نعم، قد يقول الرجل إذا قرأ القران على الرجل: أقرأني فلان، وإنما قرأ عليه، ولقد قال ابن عباس: كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف، فقيل لمالك: أفيعرض عليك الرجل أحب إليك أم تحدثه؟ قال: بل يعرض إذا كان يثبت في قراءته، وربما غلط الذي يحدث أو ينسى، وقال: الذي يعرض أعجب إلي في ذلك.
"قلت لمالك: يا أبا عبد الله؟ كيف نقول فيما سمعناه يقرأ عليك من هذه العلوم أخبرنا أو حدثنا؟ قال: قولوا إن شئتم حدثنا وإن شئتم أخبرنا؛ فقد رأيت العلم يقرأ على ابن شهاب".
٢٢٧٨- أخبرنا محمد بن قاسم ومحمد بن إبراهيم قالا: نا محمد ابن معاوية، ثنا إبراهيم بن موسى بن جميل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ⦗١١٥٤⦘ ثنا نصر بن علي قال: أنا الأصمعي قال: أنا عبد الله بن عمر قال: "رأيت أنس بن مالك يقرأ على الزهري قال الأصمعي: فحدثت بذلك سفيان بن عيينة، ففرح بذلك وجعل يقول: قرأ، قرأ".
٢٢٧٩ - أخبرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِن ِبن يحيى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي الْمَالِكِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُكْرِمٍ، نَا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا الْحَسيَنُ بْنُ وَلِيدِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمُ الزُّهْرِيِّ أَخَذْتُ الْكِتَابَ لِأَقْرَأَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا مالك بن أَنَسُ، وَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: ضَعِ الْكِتَابَ، ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ليَقْرَأُه، وَانْتَسَبَ لَهُ، فَقَالَ: ضَعِ الْكِتَابَ، قال: ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ عَبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرُ، وَقَالَ: أَنَا عَبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرُ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: اقْرَأْ، قال: فَجَمِيعُ مَا سَمِعَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ مِمَّا قَرَأَ عُبَيْدُ اللَّهِ بن عمر