فهرس الكتاب

الصفحة 2827 من 2927

والصواب " حيى " بضم أوله ويائين من تحت الأولى مفتوحة , فإنه هو المعروف بالرواية عن الحبلى وعنه ابن وهب.

ويؤيد ذلك أن ابن التركمانى نقله فى " الجوهر النقى " (١٠/٧٢) عن " المشكل " هكذا على الصواب.

وإذا عرف هذا فحيى صدوق يهم كما قال الحافظ فى " التقريب " .

وجملة القول أن ذكر الصيام فى الحديث لم يأت من طريق تقوم به الحجة , لاسيما وفى الطرق الأخرى خلافه وهو قوله: " ولتهد بدنة " .

فهذا هو المحفوظ والله أعلم.

[ (٢٥٩٣) - (أثر أن ابن عباس: " أفتى فى امرأة نذرت أن تمشى إلى قباء فماتت أن تمشى ابنتها عنها " .]

أخرجه مالك (٢/٤٧٢/٢) عن عبد الله بن أبى بكر عن عمته أنها حدثته عن جدته: " أنها كانت جعلت على نفسها مشيا إلى مسجد قباء , فماتت ولم تقضه , فأفتى عبد الله بن عباس ابنتها أن تمشى عنها " .

وعلقه البخارى (٤/٢٧٥) .

قلت: عبد الله بن أبى بكر تابعى ثقة فقيه حافظ , لكنى لم أعرف عمته ولا جدته , لكن يشهد له ما أخرجه ابن أبى شيبة فى " المصنف " (٤/٢٠١) من طريق أبى حصين عن سعيد بن جبير قال مرة عن ابن عباس: " إذا مات وعليه نذر قضى عنه وليه " .

قلت: وهذا إسناد صحيح كما قال الحافظ فى " الفتح " (١١/٥٠٦) وهو على شرط الشيخين.

ويأتى فى الكتاب عقب هذا نحوه عن ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت